لبناني_براتب_900ألف#

إحتل هذا التاق قائمة الترند السعودي في تويتر لهذا اليوم تاريخ 29/08/2017 الموافق 07/12/1438. برفقه عينة من الردود     السلبيةعلى هذا الواقع

برأيي أن هذا التاق يعبر وبوضوح عن وعي المجتمع السعودي لحقوقه في العمل وإستلام رواتب مجزية وهذا أمر إيجابي. ولكن عندما   يتعلق الموضوع بتوظيف مواطن سعودي فإن معظم الشركات تتردد في توظيفه/ها. السؤال لماذا

هذه المشكلة موجودة تحديداً في القطاع الخاص. شركات القطاع الخاص تتوخى الربح ولتحقيق الأرباح بحسب القاعدة الذهبية, يجب على الشركات دفع أقل التكاليف مقابل أكبر الكفائات. هذا ما تسعى خلفه الشركات. في القرن ال21, نسبة التنافسية عالية للغاية حيث أن معظم المواطنين والوافدين من خريجي الجامعات. لذلك الإقبال الكبير على الوظائف. ولكن التعليم الجامعي وحده لا يكفي, لأنه لو كان كذلك لوجدنا نسبة توظيف السعودي أعلى من الأجنبي وهو ما لم يحصل. لذلك العامل الأهم برأيي هو الخبرة والمهارات والالتزام. هذا ما يفتقره أعداد كبيرة من الشباب السعودي. معظم الجامعات السعودية لا تجهز الطالب السعودي لمعترك سوق العمل, بل تكتفي بتلقينه للنجاح في الجامعه وهذا لا يكفي على الإطلاق إذ أنه يحد وبشكل كبير قدرة إبن البلد على المنافسة. لذلك نجد أن نسبة منافسة السعودي ضئيلة مقارنة بالأجنبي الذي يتمتع بمهارات يطلبها سوق العمل السعودي. ولكن, وفي السنوات الماضية وبسبب عوامل كثيرة منها الإبتعاث الذي اعتمدته القيادة الحكيمة, ازدادت مهارات الطالب السعودي وأصبحت شريحة كبيرة من الشباب تتمتع بمهارات عالية ونسبة  منافسة أكبر. إصطدم هذا التقدم بحائط الأفكار المسبقة الموجودة لدى شركات القطاع الخاص التي لا زالت ترى أن الشاب السعودي غير كفوء للوظائف المهمة وهذا ما سبب تفاقم الأزمة بشكل كبير. لهذا لا زلنا نلمس إعتماد القطاع الخاص على اليد العاملة الأجنبية للوظائف العليا حتى تلك التي تمت سعودتها

الحل برأيي كائن في مكمنين. المكمن الأول لدى الشاب السعودي نفسه. عليك أيها الباحث عن وظيفة أن تزيد من المهارات الموجودة لديك عبر الآتي على سبيل المثال لا الحصر

تعلم اللغة الإنكليزية وإتقانها قدر الإمكان

تعلم مهارات إرسال البريد الإلكتروني بشكل مهني وباللغة الإنكليزية

الإنخراط بدورات تتعلق بمجال عملك وإستخلاص اللازم منها مع التطبيق

تجهيز السيرة الذاتية بشكل مرتب ومهني

وغيرها الكثير من المهارات

المكمن الثاني لدى شركات القطاع الخاص. الشاب والشابة السعوديون قادرون على المنافسة أكثر من أي وقت مضى وتتشكل لديهم ثقافة الإلتزام ببيئة العمل وزيادة الإنتاجية. لذلك على هذه الشركات أن تدعم شباب الوطن بدل إحباطهم وأن تبادر باوظيفهم والإستثمار فيهم حيث أن المستقبل لهم ومن أراد من شركات القطاع الخاص أن يكون جزءاً من مستقبل هذا البلد فعليه توظيف السعوديين وبأسرع وقت من دون الإستغناء عن خبرات الأجنبي التي ستلعب دور الإستشاري والرافد للموظفين السعوديينtwitter sample

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: